تدخل الأمن لهدم خيمة مُعتَصم فلاحي "سهل كرت" يُشعل فورة غضب عارمة وسط المعتصمين بالعروي


تدخل الأمن لهدم خيمة مُعتَصم فلاحي "سهل كرت" يُشعل فورة غضب عارمة وسط المعتصمين بالعروي
بدر أعراب

تدخلت القوات العمومية بإيعاز من السلطات المحلية بمدينة العروي، لفك اِعتصام أٌقامه حشدٌ من فلاحي "سهل كرت"، عشية اليوم الأربعاء 15 فبراير الجاري، وذلك بعد هدم خيمة تمّ نصبها على يد المعتصمين على مشارف المدينة، قرروا إجلاءَها بعد تسليمهم الوصل القانوني لتأسيس إطارهم الجمعوي الفلاحي.

وفور تعمد قوات الأمن هدم الخيمة التي أَوَتْ المعتصمهم، اِلتجأ الفلاحون إلى قطع الطريق الرئيسية كتعبير عن اِحتجاجهم على التدخل التعسفي للسلطات وقرارها فضّ المعتصم دون فتح حوار جاد ومسؤول على أساس تسوية مشكلتهم الاجتماعية.

وقال الناشط المدني ربيع الفاضلي في هذا الصدد، إن فلاحي "سهل كرت"، انتفضوا على السلطات الإقليمية بعد الضغط الكبير الذي مورس عليهم قبل تأسيس جمعيتهم، من طرف لوبيات القطاع، لذلك قرر المعنيون تنظيم شكل احتجاجي أمام مقر قيادة بني بويحيي ضد الحكرة والاضطهاد، بعدما تمّ رفض تسليمهم الملف القانوني لجمعيتهم في تحدٍ لكل القوانين.

وأضاف الفاضلي ضمن تدوينة منشورة على حسابه بالموقع الافتراضي "فايسبوك"، أن السلطات في هذا الباب ملزمة بإعطاء وصل الإيداع للمؤسسين للإطار الجمعوي في الحين، وبعد ذلك لها كامل الصلاحيات لرفض الجمعية أو قبولها عبر مراسلة المعنيين بالأمر وتعليل الرفض، كما يحق لأعضاء الجمعية اللجوء إلى القضاء الإداري لإنصافهم، طبقاً للقوانين المعمول بها في هذا الشأن.







































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الأولى

في غياب الراحل ذ مقدم فؤاد.. اليوم كان الرحيل المبكر وكان الوداع الاخير

شاهدوا بلبلة الحراك "سيليا" تؤدي "لمن نشكي حالي" في أولى خطواتها في مجال الفن

طرد صحافيين إسبانيين بعد حلولهما بالمغرب لتغطية حراك الريف

إسبانيا.. إعتقال داعشي مغربي على اتصال مباشر مع مقاتلين يوجدون في مناطق النزاعات

الناظور تحتضن الدورة الأولى من فضاء الأسبوع الأخضر

ناشط في الحراك الشعبي يعلن مغادرته لأرض الوطن بعد إستدعائه من طرف الدرك الملكي

جلسات الإستماع التفصيلي لمعتقلي حراك الريف بسجن عكاشة تقترب من نهايتها