الرئيسية
هنا الناظور
هنا المغرب
رياضة
أمازيغ
وجهة نظر
بانوراما
أديان ومعتقدات
ثقافة
يالطيف
شباب وبنات
أريد حلا
تكنولوجيا
سيارات
سياحة
عالم الفن
العلاقات الزوجية
عائلتي
ابداعات
Forum
Chat
Voice Chat
Contact
أرسل خبر
محمد بوتخريط
الصمت الحارق وسط دروب المدينة
حوادث سير أم إرهاب الطرقات محمد بوتخريط / هولندا تلوح من خلف شوارع مدينتي الحزينة
فكري الأزراق
ضوء الريف في قلب المغرب المظلم
فكري الأزراق كثر القيل والقال عن القطع مع سياسة الماضي والإصلاحات الدستورية لكن كل النقاش
يوسف رشيدي
الحقيقة الضائعة في حرب الريف
الجزء الأول : متى سيعتذر المخزن للريف يوسف رشيدي تعتبر ثقافة الإعتذار حالة إنسانية
محمد سالكة
خُبز الدار يَاكْلُوا اُلْبْرَّانِي
بقلم :محمد سالكة الصيف قريب ،وحمى تنظيم المهرجانات بدأت تسري في نفوس أولئك الذين ألفوا
محمد كاريم
قضية المرأة التي تشغل بال الرجال
مهداة إلى المرأة الأمازيغية في عيدها الأممي محمد كاريم تعتبر قضية المرأة قضية
محمد بوزكَو
وللتاريخ كلمة... حتما سيقولها
محمد بوزكو بحثت كثيرا عن رواية « لاكهينا *» التي كتبتها الفرنسية من أصل تونسي جيزيل حليمي عن
مصطفى الحمداوي
إقليم الدريوش ، وموقف ميضار
مصطفى الحمداوي تم مؤخرا كما هو معروف تعيين عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش ، الخبر طبعا
التجاني بولعوالي
التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية
بقلم / التجاني بولعوالي التضحية بالحكومة من أجل كسب الانتخابات! "ما عاد حزب العمال
محمود بلحاج
الانتخابات البلدية بهولندا ما لها وما عليها
محمود بلحاج / فاعل أمازيغي أيام معدودات تفصلنا عن موعد الانتخابات البلدية بهولندا، حيث
محمد زاهد
أية جهوية نريد؟ نحو مغرب فيدرالي وديمقراطي
محمد زاهد شهدت السنوات الماضية العديد من الأوراش "الإصلاحية" ضمن مسلسل هم المجال السياسي
رمسيس بولعيون
مرجــان..... ﺍﻟـﯕراب لكبير وتسكيزوفرانيت لبلاد
بقـــــلم: رمسيس بولعيون يختلف معنى ﺍﻟﯕراب من شخص لأخر، فبالنسبة للبعض ﺍﻟﯕراب هو صاحب حرفة
كريم بركة
رسالة علال الفاسي على الطريقة النينية
كريم بركة ربما يستغرب الجميع مما سأقوله و لكني أرجو من القارئ الكريم أن يمهلني إلى أن أنتهي
عادل شكري
شيء من التكنولوجيا
عادل شكري من برشلونة adil.touri@gmail.com من منا لا يتذكر كيف كنا نجتمع صغارا وكبارا، حول
English
Deutsch
Español
Nederlands
Français
محمد بوتخريط
الصمت الحارق وسط دروب المدينة
حوادث سير أم إرهاب الطرقات محمد بوتخريط / هولندا تلوح من خلف شوارع مدينتي الحزينة وجوه مرصوصة وسط آلاف الوجوه الحزينة لأمهات أطفال حصدتهم هفوات الطرقات.. تختلط دموع القهر على الشفاه بالصمت الحارق وسط دروب المدينة بين متابعة الجناة ودهاليز إدارات بلدي العزيز . مصرع شخص في حادثة سير على الطريق كذا ومقتل شخص أخر دهسته سيارة وآخر جرته شاحنة وهلم دهسا وجرا وقتلا .. نقرأ يومياً عن مآسي حوادث الطرقات, شاب تخرج من الجامعة والتحق بالآخرة , أب يعيل أسرته ليتيتم أطفاله من
«المنسيون»
محمد بوتخريط / هولندا «المنسيون» زمن من زمن آخر. أغاني خالدة تسربت إلينا من أماكن مختلفة , زمن الألحان الملغومة, زمن الوعي بالذات، الإحساس بالانتماء إلى الكينونة الأمازيغية والدفاع عنها قولا وفعلا والتشبث بالأرض. زمن السبعينات من القرن الماضي هوا لزمن الشاهد على ولادتهم, هو الزمن الذي ميزهم وعرَّف بهم , وهو نفس الزمن الذي لا تعترف به فضائيات اليوم زمن الألغام مسيرة تجاوزت الثلاثة عقود فهل زمن المنسيون قد ولَّى ! طوردوا و منعوا من الغناء و اعتُقل
الناظور وفنيسيا والمطر ...وأشياء أخرى
محمد بوتخريط / هولندا طي صفحة الماضي قصص وأحداث مثيرة تعيشها مدينتي.. في صباح من صباحات الأسابيع القليلة الماضية تلونت فيه مدينتي بالحزن . كان الموعد حدادا ليس الذي كان عن حرية التعبير بل كان حدادا حقيقيا..أعادت فيه مدينتي دفن رفات أبنائها الستة عشر, ضحايا رصاص الثمانينات.. أناس عاشوا بيننا, منهم من صادفناهم فقط في الشوارع ومنهم من تقاسمنا معهم كراسي الدراسة..ومنهم..و منهم كانوا كالكثير من أبناء مدينتي ينتظرون العيد والفرح ولكنهم غادروا شهداء إلى جنة الخلد..
المنتخب والفشل والخلل... والدرس على مرمى حجر
محمد بوتخريط / هولندا تابعت اللقاء مثلي مثل الكثير من المغاربة أقراني... وطبعا تمنيت أيضا كما تمنى البعض من أمثالي لو كان ذلك المنتخب هو منتخب المغرب الذي قيل عن لاعبيه في يوم ما "أسود الأطلس" أماني بعيدة حين انطلقت أشواط المباراة زاد الشعور أكثر وأكثر في التمني أن يكون لدينا منتخب كبير كالذي أشاهده والملقب رجاله عكس ما لقب به "رجال" منتخبنا "... بمحاربي الصحراء.. وأول شيم المحارب هو الصمود وهو ما أثار إعجابي وزاد احترامي لهذا المحارب الذي عرف كيف يقاتل ويصمد حتى آخر
أسكّاس أماينو بين قاعات الإحتفال والأجراس الحائطية
محمد بوتخريط من بعض عاداتي "السيئة" أني أحب ان أقرأ كل شيء وأحرص أحيانا متى توفرت لي الفرص على انتقاء عناوين وأيضا أسماء محددة وحين تختلط الأسماء والعناوين افقد الرغبة في القراءة فلا أقرأ لا للأسماء ولا العناوين. فالقراءة هي نافذتي المفتوحة على العالم , نافذة الطريق إلى الطريق ,هي كما الكتابة هي أصواتنا حين تغادر ممراتها إلى الأكثر اتساعا... كثرت الكتابات هذه الايام عن "الاحتفالات " ب:أسكاس أماينو كثرت الكتابات كما الإحتفالات, احتفلت قطاعات كبيرة من المجتمع بالسنة
بالمختصر... الاختلاف في الرأي.. يجب ألا يفسد للود قضية.
بقلم :محمد بوتخريط. butakhrit@yahoo.com مرت أسابيع عن آخر موضوع نشر لي هنا وانتابني حينذاك وأنا أقرأ بعض الردود والتعليقات ذات الشعور المرير بالغربة .. رغم أن من أدبيات الردود وكما هو معلن عنه في أسفل صفحة ردود: "شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح" عدت أتأمل أحوالي لأكتشف أن الغربة ليست غربة الأهل والأوطان فقط بل هناك غربة أخرى جديدة هي غربة الإنسان نفسه. قد ينتابك نفس الإحساس بالغربة وأنت خارج الوطن وقد ينتابك نفس الإحساس أيضا وأنت في وطنك، غربة الوطن، وهو إحساس
هل لنا أن نستأذن فيك البكاء يا مسبح الناظور
بقلم: محمد بوتخريط / هولندا butakhrit@yahoo.com المسبح البلدي بالناظور...مسبح بالاسم أما التنفيذ فواضح للعيان ,. هل لنا أن نستأذن فيك البكاء يا مسبح الناظور ونملأك بدموعنا ليتمتع أطفالنا بالسباحة فيك ؟ آه لعري الشيخ وآه من تعب الرحيل وحرقة الذكريات فيك, ذكريات كثيرة، تفاصيل محددة في تلا فيف الذاكرة، آه من نظراتك كم تقتلني وتلملمني من جراحاتي وأشلائي وتبعثرني بقايا وتحملني معك أين تكون.. هنا أو هناك اعتصر ذكرياتي وحين أراك وبعد طول انتظار لا تزال تنتظر
بائع متجول.. مهنة من لا مهنة له
انكسار في شهوة الانتصار محمد بوتخريط / هولندا butakhrit@yahoo.com كان قبل ما يزيد على عشرين سنة حينما كنا لازلنا أطفالا.. في موسم الدراسة وكنا نجلس بأمان في أقسامنا وفجأة بدأ يتطاير كل شيء أمامنا وحولنا, تطاير الشرر والناس والكراسي وكراسات الأطفال , وكان الخوف يخيّم على نفوس الأهل والذعــر يعترى وجــوه الأمهات ,كنا صغارا وكنا نفهم الأشياء كالكبار . والآن الآن ..و في نفس المكان ,في نفس المدينة ,,في نفس الناضور,, وإن كانت الوجوه قد تغيرت, نتجول اليوم عبر شوارع المدينة نشم
تعاونية الفتح بأركمان ..قرية ماتت فيها الأحلام
محمد بوتخريط / هولندا شاهدت( قبل سفري في عطلة الصيف إلى المغرب) كثيرا مما كانت تتناقله القنوات المغربية الفضائية منها والأرضية وما تداولته الصحف والجرائد عن مشاريع التنمية ..الطرق الجديدة والحديثة, الحدائق ..الكورنيشات.. المباني الجميلة..محطات القطار..والتنمية الشاملة بالشمال..و كيف يتم التخطيط..وكيف يستعان بالخبرة.. شاهدت المواطن يتحدث برضا تام عن هذه المشاريع..وعن الإنجازات بالمدينة والمنطقة عامة وشاهدت الفرح على وجوه الجميع.. قلت أن من الضروري أن تكون القرية التي في بالي قد
الكورنيش .. امرأة تشبه البحر !!!
مقدمة ..المكان سمعت كثيرا عن المكان ..وحين وصلت من السفر كنت سأزوره قبل أن أقبل يد والدي ووالدتي .. تفاصيل كثيرة سمعتها عن مكان في مدينتي يدعى :الكورنيش اشتهيت الركض في ممراته والتي قالوا عنها أنها تطول وتطول.. وتطول المكان وبكل اختصار تخيلته واجهة سياحية مشرفة..يأتيها الناس من جميع الأماكن ومن كل مشارب المدينة..تخيلته ككل الكورنيشات والحدائق العامة والمنتزهات..منطقة يقبل عليها المواطنون خاصة في أيام العطل للاستمتاع بأوقاتهم مع الأهل والأصدقاء والعائلة قلت في نفسي أن المشكلة
صباحك أجمل... يا مدينتي
"أحبك فوق المحبة ...لكن.. دعيني أراك كما أتصور!!" أنا البعيد _ جغرافيا_ عن مدينتي ..ولأن البعيد عن العين ليس بعيدا عن القلب .. أقرأ دائما أخبارها وكل المستجدات فيها ... أخبار مدينتي تلاحقني ...ولا أستطيع أن أبعد أحرفها من قاموسي اليومي .. ولكن لم أكن أتصور وأنا أجلس في بيتي أن الشاشة المثبتة أمامي ستلعب دور الوسيط بيننا ...وتقربني أكثر بل تنقلني إلى مدينتي بل و حتى إلى الحي الذي تربيت فيه .. لعري الشيخ . آه... ألناضور.. أزم على شفتي وأنا أتذكر الغبار/ ثاعجاجت الذي كان يغطي
خريطة الموقع
|
تبادل المحتوى